استخراج صفحات من ملف PDF (مجاني وخاص)
اختر الصفحات التي تحتاجها من الصور المصغرة أو اكتب أرقامها، ثم نزّلها كملف PDF جديد.
خصوصية 100٪: ملفاتك لا تغادر متصفحك أبدًا· 0 طلبات إلى خوادم أخرى منذ فتح هذه الصفحة.كيف تتحقق بنفسك
باختصار
لاستخراج صفحات من PDF، اختر المصغرات التي تحتاجها أو اكتب أرقامًا مثل 2, 4-6، ثم نزّلها كملف PDF جديد. تحتفظ الصفحات بجودتها الأصلية، ويبقى ملفك الأصلي كما هو، ولا يُرفع شيء.
استخراج الصفحات يعني أن تحفظ نسخة من الصفحات التي تختارها فقط في ملف PDF جديد، بينما يبقى ملفك الأصلي كما هو تمامًا. إنها الأداة المناسبة عندما يطلب منك أحد «الصفحات من 4 إلى 7 فقط»، أو عندما تريد فصلًا واحدًا أو ملحقًا أو صفحة موقّعة واحدة من ملف طويل.
يمكنك اختيار الصفحات بطريقتين متزامنتين: اضغط على الصور المصغّرة لاختيارها، وتظهر على كل منها علامة اختيار ورقم صفحة واضح، أو اكتب أرقام الصفحات والنطاقات مثل 1-3, 5, 8-. اختيار صورة مصغّرة يحدّث النص، وتعديل النص يحدّث الصور المصغّرة، فتنتقل بين الطريقتين بحرية.
وعلى عكس أداة تقسيم PDF، التي تستطيع أيضًا إنشاء عدة ملفات دفعة واحدة، تنتج هذه الصفحة دائمًا ملف PDF واحدًا من اختيارك، بترتيب الصفحات. وهذا يجعل النتيجة متوقعة عندما تحتاج إلى مقتطف واحد فقط.
ولا يتغير ترتيب الصفحات المستخرجة ولا جودتها، فالصفحة الخامسة في الأصل تبقى قبل الصفحة الثامنة في المقتطف، وتبقى النصوص قابلة للتحديد والبحث. وبعد التنزيل يمكنك تمرير المقتطف مباشرة إلى أداة الضغط إذا كان أكبر من حد الرفع في البوابة التي تقدّم إليها، أو إلى أداة التوقيع إذا كان يحتاج توقيعك.
كيف تستخرج صفحات من ملف PDF
الخطوة 1: افتح الملف
أفلت المستند أو اختره، فيظهر عدد الصفحات والصور المصغّرة فورًا.
الخطوة 2: اختر الصفحات
اضغط على الصفحات التي تحتاجها، أو استخدم «اختيار الكل» ثم ألغِ اختيار بعضها. يعرض العدّاد عدد الصفحات المختارة.
الخطوة 3: أو اكتب أرقامها
أدخل أرقامًا ونطاقات مثل 2, 4-6, 9-. وتُبيَّن أي كتابة غير صالحة بدقة قبل إنشاء أي ملف.
الخطوة 4: نزّل المقتطف
تحصل على ملف PDF واحد بالصفحات المختارة، ويمكنك تمريره إلى الضغط أو التوقيع بنقرة واحدة.
Zero-Server
شارك مقتطفًا دون كشف المستند كاملًا
سبب استخراج بضع صفحات عادةً هو أن بقية المستند خاصة. وإرسال الملف كاملًا إلى خدمة إلكترونية لتقص منه الجزء الذي ستشاركه يُفرغ العملية من هدفها.
تقرأ CareerPDF الملف في متصفحك، وترسم الصور المصغّرة بمكتبة pdf.js على جهازك، وتنسخ الصفحات المختارة إلى مستند جديد بمكتبة pdf-lib، ولا يُحفظ إلا المقتطف. تُنسخ الصفحات كما هي بنصوصها وخطوطها وصورها، فلا يُحوَّل شيء إلى صورة ولا يُعاد ضغطه. ولأن المقتطف مستند جديد، فإنه يترك خلفه أيضًا معلومات المستند العامة مثل الإشارات المرجعية وفهرس الأقسام، التي قد تكشف عناوين الأجزاء التي لم تشاركها.
وللشركات ومكاتب المحاماة، يتيح ذلك إرسال الصفحات المطلوبة فقط من العقود وملفات القضايا والتقارير إلى أطراف خارجية، دون أن تمر المستندات الكاملة بأي منصة خارجية.
مهام استخراج شائعة
- إرسال الصفحات المطلوبة من كشف حساب أو عقد.
- سحب فصل واحد من تقرير طويل أو كتاب إلكتروني.
- حفظ صفحة التوقيع الموقّعة وحدها من اتفاقية.
- إنشاء نشرة قصيرة من عرض تقديمي مُصدَّر بصيغة PDF.
- جمع الصفحات المطلوبة لطلب تقديم من ملف ممسوح أكبر.
- تجهيز نسخة من الملاحق المطلوبة فقط لإرفاقها مع رسالة بريد إلكتروني رسمية.
الأسئلة الشائعة
هل يغيّر الاستخراج ملفي الأصلي؟
لا. الملف الأصلي يُقرأ فقط، والمقتطف ملف جديد.
ما الفرق بينها وبين أداة تقسيم PDF؟
أداة التقسيم تستطيع إنتاج عدة ملفات دفعة واحدة أو التقسيم كل عدد محدد من الصفحات، أما الاستخراج فينتج دائمًا ملف PDF واحدًا من الصفحات التي تختارها.
هل تُحفظ الصفحات بترتيب نقري عليها؟
تُحفظ بترتيب الصفحات في المستند، وهو ما يتوقعه معظم الناس في المقتطف.
هل تبقى الروابط والإشارات المرجعية؟
تبقى الروابط الموجودة على الصفحات. أما الإشارات المرجعية الخاصة بالمستند فلا تنتقل، لأنها قد تشير إلى صفحات لم تعد موجودة.
هل الجودة مطابقة للأصل؟
نعم. تُنسخ الصفحات كما هي، دون رسم أو ضغط.
هل يُرفع ملفي؟
لا. الاختيار والمعاينة والاستخراج كلها تتم داخل متصفحك.
ما أكبر حجم ملف يمكنني معالجته؟
لا يوجد حد يفرضه خادم، لأنه لا يوجد خادم أصلًا في العملية. الحد الفعلي هو ذاكرة جهازك: الحواسيب الحديثة تتعامل بسهولة مع ملفات بمئات الميغابايتات، أما الهواتف فالأفضل أن تبقى الملفات فيها دون 100 ميغابايت تقريبًا.
ما المتصفحات المدعومة؟
الإصدارات الحديثة من كروم وإيدج وفايرفوكس وسفاري وسامسونج إنترنت على الحاسوب وأندرويد وiOS. يجب أن تكون جافاسكربت مفعّلة، لأن المعالجة نفسها برنامج جافاسكربت يعمل على جهازك أنت.